امراض وعلاجها

أسباب تأخر الحمل والعلاجات المتبعة

أسباب تأخر الحمل من المشكلات الحيوية التي غالبا ما تحدث بين الأزواج الحديثين الزواج وهي مشكله يتعرض لها تلك الأزواج لعوامل كثيره جدا، حيث انه من المتوقع بين الأزواج أن يخلوا في مرحله الحمل بعد الزواج مباشره حيث أن المتوقع لدي هؤلاء الأزواج أن تكون الفترة المتوقعة للحمل بعد الزوج من فتره تتراوح بين الستة اشهر ألي السنه الأولي من الزواج، وان تلك الفترة هيا الفترة القصوى المتوقعة لحدوث الحمل ولكن بعد أن تمر فتره اكثر من ذلك يبدأ القلق بين الأزواج وتبدأ التساؤلات الكثيرة والفضول في معرفه السبب وراء عدم الأنجاب، وتبدأ الاستشارات الطبية والمداومة علي زياره الأطباء المتخصصين ومن هنا تبدأ الفحوصات التي يطلبها الأطباء المتخصصون في هذا المجال.

ليس من أسباب تأخر الحمل تأخر الزواج لا يعتبر مشكله إذا كان حدوثه في الفترة الأولي من الزواج وهي فتره السنه الأولي، وانه لا يعتبر من التفكير الصحيح اخذذ في الاعتبار أن هذا يعتبر تاخر في فتره الأنجاب لان الدراسات العلمية الطبية هيا من أوضحت ذلك حيث تلك الفترة هيا التي يبدأ فيها الجسم بتعديل الهرمونات المطلوبة للجسم والتعود علي البنيه الجديدة للهرمونات الأنثوية.

متي نعتبر أن هناك مشكله في تأخر الحمل؟

كما تحدثنا سابقا انه من المرجح أن الحمل لا يعتبر متأخرا إذا كانت الفترة بعد الزواج لا تزيد عن سنه من بداية الزواج، ولكن التأخر في الأنجاب يعد مقلقا بعد مرور تلك الفترة ومنه يجب التوجه ألي الأطباء المتخصصين في هذا وأجراء الفحوصات المطلوبة لمعرفه إذا كان هناك سبب في التأخر أم لا.

لكن علي سبيل الذكر فهناك بعض الحالات الطبية قد تتأخر ألي سنتين من بعد الزواج ولا يوجد هناك أسباب معينه تسبب  عدم القدرة علي الحمل ولا داعي للقلق أيضا.

أسباب تأخر الحمل:

أسباب تأخر الحمل يوجد الكثير من الأسباب التي يمكن أن تكون السبب في تأخر الأنجاب والكثير من العوامل المسببة لذلك ومنها التقدم في العمر، والعوامل الأخري المتعلقة بالخصوبة الحيوية للأزواج علي حد سواء في الأنثي أو في الرجل أو الاثنان معا وقد تكون المشكلة في العقم، ومنها يجب التوجه ألي المتخصصين لمباشره العلاجات المتاحة وخاصه بعد التطور العلمي وتنوع الطرق العلاجية اصبح من المتاح، حل تلك المشكلات بكل سهوله وذلك بسبب الطور العلمي الذي انعم الله علينا به.

ومن الأسباب المتعددة التي قد تكون عائقا وسببا واضحا لعدم حدوث الحمل ما نذكره كالاتي:

التقدم العمري حيث أن نسبه نجاح حدوث الحمل تكون في العشرينيات بالنسبة للأنثي وذلك للخصوبة العالية في تلك الفترة وامتلاك، المراءة ألي مخزون جيد جدا من البويضات المسؤله عن الحمل، وتلك الفترة هيا المثالية لحدوث الحمل بسهوله.

  • ثانيا الإجهاض المتكرر أو الحمل الذي يحدث خارج الرحم وهوما يمس بالانجليزية (ectopic pregnancy) وهو من المشكلات الكارثية، أيضا التي تسبب الفشل في الحمل أو الوصول ألي العقم.
  • التكيسات ألمبيضيه هيا التي تعتبر أيضا من اشهر العوامل المسببة لتأخر الأنجاب ويطلق عليها بالانجليزية (polycystic ovary ).
  • الأمراض المتعلقة بالحوض وهيا الأورام التي تحدث في الحوض أو الالتهابات والتي تعرف بالاتي(inflamatory pelvic disese ) وتلك أيضا من المشكلات الخطيرة والتي تتطلب الكثير من الفحوصات.
  • الإصابة بالتورمات الليفية المتكررة لدي المراءة وما تعرف بالانجليزية باسم (uterin fibroid ) وهيا من المشكلات المزعجة والتي تكون عائق مخيف أيضا للسيدات.
  • مشكلات في الدورة الشهرية سواء عدم انتظام موعدها أو كمياتها أو انقطاعها أو أية مشكلات متعلقه به.
  • في حاله تم عمل جراحه في البطن أو منطقه الحوض
  • في حاله الإصابات بمشكله في الغده الدرقية.
  • إذا كانت هناك أمراض متعلقه بالأمراض المنتقلة جنسيا.
  • أيضا إذا كانت هناك مشكله في الحيوانات المنوية.
  • الإصابة ببطانه الرحم المهاجرة وهيا المعروفة باسم (endometriosis )
  • متلازمه فشل المبيض والمرفه بالانجليزية باسم (premature ovarian failure )
  • أيضا في حاله أصابة الرجل بالعقم في الخصيتين.
  • في حاله أصابة الرجل بالدوالي في الخصيتين من النوع الشديد.
  • قله أنتاج البويضات الأنثوية.
  • الإصابة بالأمراض المزمنة مثل مرض السكر.
  • أصابة الرجل بضعف القدرة الانتصابية.
  • الاختلالات الهرمونية لدي المراءة.
  • الأدوية الهرمونية التي تستخدم في فتره البلوغ للتخلص من حب الشباب قد تكون احد الأسباب فيما بعد.
  • سوء التغذية والإصابة المتكررة بالأنيميا للمراءة.
  • السمنة المفرطة للسيدات تعتبر أيضا من الأسباب.

وبعد أن تعرفنا علي اكثر الأسباب شيوعا في الإصابات التي تؤدي بدورها ألي تأخر عمليه الأنجاب، والتي قد تكون من العوامل الخطيرة أيضا التي تؤثر علي الصحة العامه أيضا.

ونتطرق الآن ألي الطرق العلاجية لمثل تلك الحالات من الأنواع الشائعة من الأسباب التي يمكن أن تكون سببا، في حدوث تأخر الأنجاب عند غالبيه السيدات ومنها أيضا نعرف الطرق الوقائية التي تجعل الأشخاص يتجنبوا العرضة لتأخر الأنجاب.

ونتطرق الآن الطرق الوقائية:

هناك العديد من أنواع العقم التي يمكن أن تكون مشكله حيويه ويكون علاجها صعب للغايه ولكن مع التقدم العلمي الحديث، اصبح من الممكن علاج مثل تلك الحالات، ومن تلك الطرق العلاجية الأتي ذكرها:

  • أولا وباختصار يجب تجنب العادات السيئة والغير سليمه للصحة العامه ومنها التدخين وأيضا تناول الكحوليات بشراهة والأطعمة الغذائية، الغير سليمه وأيضا كثره السهر ليلا وعدم النوم بشكل كافي والتطرق ألي الإكثار من المنبهات.
  • ثانيا اتباع ممارسه الأنشطة الرياضية السليمة والتي تعمل علي تنظيم هرمونات بالجسد للسيدات وتعمل علي زيادة معدل الخصوبة عند الرجال.
  • أيضا يجب تنظيم الحميات الغذائية واتباع الطرق السليمة في التغذية وتجنب المأكولات السريعة والزيوت الدسمة وأيضا عدم تناول الفيتامينات والأساسيات الغذائية.
  • تجنب الزيادة المفرطة في الوزن وأيضا تجنب النقصان المفرط في الوزن واتباع الأنظمة الغذائية المثالية.
  • تجنب تناول الأدوية الهرمونية ألا تحت الأشراف الطبي المتميز لأنها تؤدي ألي أضرار كثيره ومزعجه، ومنها تؤدي ألي فقد القدرة الإنجابية أو حتي فقد تنظيم الهرمونات الحيوية بالجسم.
  • أيضا من العوامل العلاجية التي يمكنها زيادة الفرصة الإنجابية والتي ينصح بها الأطباء وهي ذياده معدل الجماع، في فترات الزواج الأولي وخاصه لراغبي الأنجاب لتنظيم المعدلات الهرمونية بالجسم.
  • تجنب العوامل الأخري التي قد تؤدي ألي تهالك الأنظمة البيولوجية للجهاز التناسلي الذكري ومنها تناول المخدرات والمواد السامة التي تؤثر بالسلب علي صحه الحيوانات المنوية وتجعل الكثير منها في حاله متشوهه، وغير صحيه وأيضا تتعرض ألي فقد القدرة الانتصابية علي مدار الوقت وأيضا تسبب الكثير من الأضرار الأخري، علي مستوي الأنظمة الجسدية الأخري وليس فقط الجهاز التناسلي.

وبعد أن تناولنا ألأطرق العلاجية التقليدية التي يمكن لأي شخص اتباعها يجب التنويه أن هناك الكثير من الطرق العلاجية الطبية الحديثة، التي يمكن اتباعها مع افضل الأطباء المتخصصين وخاصه أن هناك الآن طفره علميه بحته في هذا المجال التي منها معالجه جميع أنواع حالات العقم وأيضا معالجه الرجال والسيدات والطرق الأخري، المتبعة في تحديد الجنس للمولود وغيرها من التقنيات الحديثة المتبعة.

الطرق العلاجية التي يستخدمها الأطباء:

  • هناك العلاجات الدوائية المستخدمة لتنظيم عمل الهرمونات ومعالجه التكيسات ألمبيضيهـ ومعالجه مشاكل الرحم ومن ضمن تلك الأدوية الشهيرة التي يستخدمها الأطباء : مثل (الميتفورمين، اللتروزول، الكلوموفين)
  • هناك أيضا بعض العلاجات المنشطة لإنتاج الحيوانات المنوية.
  • الأدوية المضادة للأكسدة الشديد للرجل والمراءة ومنها دواء (الاوكسي فري)
  • هناك الإجراءات الفحصية مثل الأشعة بالصبغة علي الرحم فهيا تشخيصيه وفي نفس الوقت قد تكون علاجيه.
  • عمليات التلقيح الخارجي.
  • عمليات دوالي الخصيتين للرجل.

وهناك الكثير من الطرق الطبية التي لا حصر لها لكن ذكرنا منها الأشهر علي الإطلاق والمستخدم كثيرا.

وفي النهاية الوقاية خير من العلاج.

السابق
أسماء أولاد بحرف الهاء ومعانيها 2021 _ أسماء صبيان جديدة بحرف ه
التالي
أسباب اعوجاج العمود الفقري: الشكل الطبيعي للعمود الفقري

اترك تعليقاً